منتدى عين الترك

مما يحكى عن الطفيليين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مما يحكى عن الطفيليين

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أبريل 21, 2017 6:09 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


النوادر الأدبية والفكاهات الطريفة من فنون الأدب العربي التي يجدها القارئ في ثنايا كتب الأدب , تضفي عليه الدعابة البريئة , أو الملحة الحلوة , أو النادرة المضحكة , فتضيف إلى ما في الكتب فنا مستطرفا , يجد فيه القارئ متعة ومسرة . ولا ترجع قيمة هذه النوادر إلى ما فيها من مرح وفكاهة فحسب , بل انها في كثير من الأحيان قد تدل على روح العصر الذي قيلت فيه, أو على طبائع فئة معينة من الناس , وقد يكون فيها تحليل لطبائع بعض النفوس, ووصف لبعض الخصال و الصفات .
ومن هذه النوادر و الفكاهات:


مما يحكى عن الطفيليين أن أحدهم أقبل الى صنيع (وليمة) فوجد الباب قد أرتج ( أغلق) و لا سبيل إلى الوصول فسأل عن صاحب الصنيع إن كان له ولد غائب او شريك في سفر فأخبروه أن له ولد ببلد كذا فأخذ ورقة وطواها وختمها وليس في داخلها شيئ وجعل في ظاهرها (( إلى العروس من أخيها)) ثم أقبل متدللا فقعقع الباب قعقعة شديدة و أستفتح ففتح له وذكر انه رسول من ولد الرجل فتلقاه الرجل فرحا مسرورا و قال له: كيف فارقت ولدي ؟ فقال: بأحسن حال و ما أقدر أن أكلمك من الجوع فأمر الرجل بالطعام فقدم اليه ثم قال له : أما بعث معك بكتاب؟ قال بلى ودفع اليه الكتاب فقال الرجل: ما رأيت عنوانا مثل هذا العنوان! ليس عليه اسم أحد فقال الطفيلي: و أزيدك أنه كان مستعجلا فلم يكتب فيه حرفا. فقال له: أطفيلي أنت؟ قال نعم, أصلحك الله. فقال الرجل: كل لا هنئت... هه حلوة
ومرض صديق لحامد بن العباس , فأراد ان ينفذ اليه ابنه ليعوده , فأوصاه وقال له: يا بني , إذا دخلت فاجلس في أرفع المواضع وقل للمريض: ما تشكوا ؟ فإذا قال كذا وكذا فقل له: سليم إن شاء الله ثم قل له: ما غداؤك؟ فإذا قال كذا وكذا فقل له طعام طيب محمود ثم قل من يجيئك من الأطباء؟ فإذا قال فلان فقل: مبارك ميمون ... فذهب الابن فدخل على العليل وكان بين يديه منارة فجلس عليها لارتفاعها فوقعت على صدر العليل فأوجعته ثم قال للمريض: ما تشكو؟ فقال: أشكو علة الموت فقال له: سليم ان شاء الله قال له فمن يجيئك من الأطباء؟ فقال ملك الموت .. فقال له : مبارك ميمون ثم قال له: ما غداؤك؟ قال سم الموت .. فقال له طعام طيب محمود .. ههه


وأقام رجل في دار بأجرة وكان خشب السقف يتفرقع كثيرا فلما جاء رب الدار يطالبه بالجرة قال له: أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع كثيرا قال: لا بأس فانه يسبح الله . قال أخشى أن تدركه الرأفة فيسجد .. ههه

وحكى أبو بكر الخطاط قال: كان رجل فقيه خطه في غاية الرداءة, فكان الفقهاء يعيبونه بخطه ويقولون: لا يكون خط أردأ من خطك فيضجر من عيبهم إياه فمر يوما بمجلد يباع فيه خط أردأ من خطه فبالغ بثمنه فاشتراه بدينار وقيراط وجاء به ليحتج عليهم إذا قرأوه فلما حضر معهم أخذوا يذكرون قبح خطه فقال لهم: قد وجدت أقبح من خطي وبالغت في ثمنه حتى أتخلص من عيبكم فأخرجه فتصفحوه و إذا في آخره اسمه و أنه كتبه في شباب فخجل من ذلك
وروي أن رجلا سرق حمارا فأتى السوق ليبيعه فسرق منه فعاد الى منزله فقالت له امرأته بكم بعته؟ فقال: برأس ماله ... هههه
وقال رجل لأعرابي: ما
اسمك؟ قال فرات بن البحر بن الفياض. قال: فما كنيتك؟ قال: أبو الغيث قال الرجل: بأبي أنت , ينبغي ان نلقي فيك زورقا وإلا غرقنا ...

وأتي المأمون برجل ادعى النبوة فقال له: الك علامة؟ قال: علامتي اني أعلم ما في نفسك قال : وما في نفسي؟ قال: في نفسك اني كاذب فقال: صدقت ثم أمر به فسجن فأقام في السجن أياما ثم جيء به فقال له المأمون: هل اوحي اليك بشيئ؟ قال لا فقال له: ولم؟ قال لأن الملائكة لا تدخل الحبوس فضحك منه المامون وعفا عنه

ويحكى أن عبد بن جعفر نزل في خيمة إمرأة أعرابية فقيرة لا تملك إلا دجاجة و كانت تعتز بها فذبحتها و جاءت إليه قائلة: يا أبا جعفر هذه دجاجة كنت ألفها من قوتي و ألمسها آناء الليل و كأنما المس ابنتي ونذرت لله أن أدفنها في أكرم بقعة فلم أجد البقعة المباركة الا في بطنك فضحك عبد الله بن جعفر و أمر لها بخمسمائة درهم ونعجة و كبش


Admin
Admin

المساهمات : 514
تاريخ التسجيل : 13/05/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fral.forumalgerie.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى